Al Imam Ibnul Qoyyim berkata: “Maka sesungguhnya hamba itu jika memurnikan niatnya untuk Alloh ta’ala, dan maksud dia, keinginan dia dan amalan dia itu adalah untuk wajah Alloh Yang Mahasuci, maka Alloh itu bersama dia, karena sesungguhnya Yang Mahasuci itu beserta orang-orang yang bertaqwa dan orang-orang yang berbuat kebaikan. Dan kepala taqwa dan kebaikan adalah murninya niat untuk Alloh dalam penegakan kebenaran. Dan Alloh Yang Mahasuci itu tiada yang bisa mengalahkan-Nya. Maka barangsiapa Allo bersamanya, maka siapakah yang bisa mengalahkannya atau menimpakan kejelekan padanya? Jika Alloh bersama sang hamba, maka kepada siapakah dia takut? Jika Alloh tidak bersamanya, maka siapakah yang diharapkannya? Dan kepada siapa dia percaya? Dan siapakah yang menolongnya setelah Alloh meninggalkannya? Maka jika sang hamba menegakkan kebenaran terhadap orang lain, dan terhadap dirinya sendiri lebih dulu, dan dia menegakkannya itu adalah dengan menyandarkan pertolongan pada Alloh dan karena Alloh, maka tiada sesuatupun yang bisa menghadapinya. Seandainya langit dan bumi serta gunung-gunung itu membikin tipu daya untuknya, pastilah Alloh akan mencukupi kebutuhannya dan menjadikan untuknya jalan keluar dari masalahnya.” (“I’lamul Muwaqqi’in”/ hal. 412/cet. Darul Kitabil ‘Arobiy).

وجوب التمسك بالكتاب والسنة


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، أحمده، وأستعينه، وأستنصره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد:
لقد أمر الله تعالى المسلمين بالاجتماع واتحاد الكلمة وجمع الصف على أن يكون أساس هذا الاجتماع التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونهى عن التفرق، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران: 103].
وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم: «إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويسخط لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم. ويسخط لكم ثلاثًا: قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال». [رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه].
وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي». [رواه الترمذي عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ].
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: «وَايْمُ اللَّهِ، لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ». [رواه ابن ماجه عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ].
وقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: صَدَقَ وَاللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَنَا وَاللَّهِ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ.
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ». [رواه الترمذي وابن ماجه عن الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ].
ولتحقيق ذلك أمرنا الله تعالى بالتحاكم إلى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في الأصول والفروع ونهينا عن كل سبب يؤدي إلى التفرق، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59].
فالطريق الصحيح إلى النجاة هو الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم.
فقد أمر الله تعالى بالتمسك بحبل الله تعالى، قال تعالى: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ} [آل عمران: 112]، وحبل الله هو عهد الله تعالى، إذ العهد الذي أخذه الله على المسلمين هو التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم.
فقد أمر الله تعالى بالجماعة ونهى عن التفرق والاختلاف، قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7].
وقال البخاري رحمه الله: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا، أَنَّ أَبَا المِنْهَالِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ، قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ -أَوْ نَعَشَكُمْ- بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: "وَقَعَ هَاهُنَا يُغْنِيكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتَابِ الاعْتِصَامِ".
وهذا شامل لأصول الدين وفروعه الظاهرة والباطنة.
فاعلم أن ما جاء به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم يتعين على العباد الأخذ به واتباعه ولا تحل مخالفته، قال أبو بكر رضي الله عنه: "لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّا عَمِلْتُ بِهِ، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ". [رواه الشيخان، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ أُم المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا].
واعلم أن نص الرسول على حكم الشيء كنص الله تعالى لا رخصة لأحد ولا عذر له في تركه، قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63].
ولا يجوز تقديم قول أحد على قوله، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3)} [الحجرات: 1-3].
قال البخاري رحمه الله: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ، الغَدَ حِينَ بَايَعَ المُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ، وَاسْتَوَى عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ، وَهَذَا الكِتَابُ الَّذِي هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَكُمْ، فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا وَإِنَّمَا هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ».
فقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59].
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ} [الأنفال: 20].
وزجرهم عن مخالفته والتشبه بالكافرين به المعاندين له، ولهذا قال تعالى: {وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ} [الأنفال: 20]، أي تتركوا طاعته وامتثال أوامره وترك زواجره.
قال ابن كثير رحمه الله: "{أطيعوا الله}، أي اتبعوا كتابه، وأطيعوا الرسول أي خذوا سنته، وأولي الأمر منكم أي فيما أمروكم به من طاعة الله لا في معصية الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله".
وقوله: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59]، قال مجاهد: أي إلى كتاب الله وسنة رسوله.
وهذا أمر من الله عز وجل بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما قال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: 10].
فما حكم به كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدا له بالصحة فهو الحق: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ} [يونس: 32]، ولهذا قال تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النساء: 59]، أي ردوا الفصل في الخصومات والجهالات إلى كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن لا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمنًا بالله ولا اليوم الآخر، وتفسير هذا ما ثبت في "الصحيحين" قال صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»، فليقل خيرا بما جاء به كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولهذا قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71].
وقوله تعالى:{ذَلِكَ خَيْرٌ} [النساء: 59] أي التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والرجوع إليهما في فصل النزاع خير: {وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}، أي وأحسن عاقبة.
وقد بشر الله تعالى المتمسكين بكتابه وسنة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم بأعظم بشارة وأشرف مقصد يطلبه كل مؤمن ويسعى إلى تحقيقه من كان في قلبه أدنى مسكة من إيمان ألا وهو الفوز بدخول الجنة، قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى». [رواه البخاري أبي هريرة رضي الله عنه].
وقال الله تعالى: {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} [غافر: 40]، ولا يدخل الرجلُ الجنةَ إلا بسبب عمله الصالح، قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 82]، والعمل الصالح يكون بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وبالله التوفيق
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

Al Ushul Tsalatsah Li Aby Ahmad Muhammad Salim Al Limbory

بسم الها الرحمن الرحيم
الحمد لله، أحمده، وأستعينه، وأستنصره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد:
وقد أجمع علماء الإسلام على أن الأصول المجمع عليها ثلاثة: 

الأصل الأول: كتاب الله

فاعلم رحمك الله أن كتاب الله هو الأصل الأول من أصول الإسلام، وقد دل كلام الله عز وجل في مواضع من القرآن على وجوب اتباع كتابه والتمسك به، والوقوف عند حدوده، قال تعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله}.
وقال تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}.
وقال تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي الله به من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم}.
وقال تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول}.
وقد ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آمرة بالتمسك بكتاب الله والاعتصام به، دالة على أن من تمسك به كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني تارك فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله»، أخرجه مسلم، وفيه أيضا عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به».

الأصل الثاني: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فاعلم رحمك الله أن السنة الصحيحة هي الأصل الثاني من أصول الإسلام، وأن مكانتها في الإسلام الصدارة بعد كتاب الله، وهي حجة قائمة مستقلة على جميع الأمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه». أخرجه أبو داود والحاكم، عن المقدام بن معدي كرب الكندي رضي الله عنه.
من أنكرها والاكتفاء بكتاب الله فقط فقد كفر كفرا أكبر، وارتد عن الإسلام.
والواجب على جميع الأمة: الأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاعتماد عليها، والاحتجاج بها، قال الله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب}.
وهذه الآية تدل على وجوب الأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإنكار على من أعرض عنها ومن خالفها لقوله تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}.

الأصل الثالث: إجماع أهل العلم

واعلم رحمك الله أن الإجماع هو الأصل الثالث من أصول الإسلام، والدليل من القرآن قوله تبارك وتعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}.
وقوله تعالى: {كنتم خر أمة أخرجت للناس}.
وقوله تعالى: {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}.
فاعلم رحمك الله أن أقوى آية في التمسك بالإجماع وهي قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى}، تواعد على ترك إتباع سبيل المؤمنين، فإذا أجمعوا على حكم فهو سبيلهم.
والدليل من السنة قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة». أخرجه البخاري عن المغيرة بن شعبة، ومسلم عن ثوبان.
وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تجتمع أمتي على ضلالة»، أخرجه أحمد عن أبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


Pak ustadz, Pak Kiyai Pelan-Pelan Dalam Menghukumi


بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ، وَأَسْتَعِينُهُ، وَأَسْتَنْصِرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أمَّا بَعدُ:
Tidaklah seseorang menanam rasa benci dan dendam kepada orang lain atau kepada suatu kelompok melainkan karena ada penyelisihan kepadanya, dengan penyelisihan itu membuat orang tersebut merasa murka, hingga berupaya untuk mencelakakannya dengan berbagai macam cara, sampai-sampai menghalalkan segala cara untuk mencapai keinginannya Na'udzubillah (kita berlindung kepada Alloh).
Begitu pula kita dapati bahwa beberapa kiyai dan bahkan ada yang dikatakan sebagai syaikh melontarkan tuduhan dan celaan terhadap siapa saja yang menyelisihi mereka, terkadang dikatakan Wahhabiy, terkadang dikatakan Khowarij dan terkadang dikatakan Salafiy Yamaniy.
Apa yang menyebabkan mereka bermudah-mudahan dalam menghukumi seperti itu?, ada apa dibalik ini semuanya?.
Pelan-pelan wahai pak kiyai!, pelan-pelan wahai pak ustadz!, pelan-pelan wahai syaikh dalam menghukumi:
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36]
"Dan janganlah kamu mengikuti apa yang kamu tidak mempunyai pengetahuan tentangnya. Sesungguhnya pendengaran, penglihatan dan hati, semuanya itu akan diminta pertanggungan jawabnya". (Al-Isro': 36).
Sungguh telah lewat kepada kami perkataan pak Idahram bahwa negri Saudi Arobia adalah negri Wahhabiy, dan pak Idahram sendiri menyinggung bahwa tempat pengajian Al-Imam Asy-Syafi'iy sekarang dijadikan sebagai tempat WC atau seperti yang dia katakan.
Bila pak Idahram katakan seperti ini maka sungguh pak Idahram sudah tidak bisa mencermati perkembangan dan perubahan zaman yang berkaitan dengan pembangunan, di negri Saudi terkhusus di kota Makkah penduduknya sudah sangat padat, maka jika benar perubahan itu dilakukan maka bukan berarti itu adalah penghinaan terhadap peradaban Al-Imam Asy-Syafi'iy.
Al-Hamdulillah pemerintah Saudi juga ulama Salafiyyah Ahlussunnah mereka semuanya memuliakan Al-Imam Asy-Syafi'iy Rohimahulloh, kitab-kitab beliau mereka ajarkan, dalil-dalil yang disebutkan oleh Al-Imam Asy-Syafi'iy mereka amalkan.
Adapun perombakan suatu bangunan atau suatu tempat maka ini adalah kebijakan penguasa dan urusannya kembali kepada mereka, dan ini adalah perkara biasa dari zaman Nabi Shollallou 'Alaihi wa Sallam.
Tidak diragukan lagi bahwa banyak kiyai dan bahkan pak Idahram sendiri mengagumkan kuburan, lebih-lebih kuburan para wali maka penganggungannya melebihi yang lainnya, lalu bagaimana dengan perbuatan Nabi Shollallou 'Alaihi wa Sallam dan para shohabatnya ketika mereka hijroh ke Yatsrib?.
Sesampainya di Yastrib mereka mulai melakukan perombakan; kuburan digali dan para jenazahnya dipindahkan ke lokasi lain, apakah perbuatan ini menyelisihi pengagungan terhadap kuburan?.
Setelah pemindahan jenazah-jenazah ke lokasi lain, dibangunkanlah masjid yang kemudian dikatakan sebagai masjid Nabi Shollallou 'Alaihi wa Sallam.
Demikian syari'at yang dibawa oleh Rosululloh Shollallou 'Alaihi wa Sallam, tidaklah diperkenankan untuk menjadikan masjid sebagai kuburan atau kuburan sebagai masjid, namun syari'at ini kemudian diselisihi oleh umat manusia, lihat kembali tulisan kami "SEJARAH PENGHINAAN YANG BERTUBI-TUBI" dan tulisan "PERMUSUHAN MEREKA BUKAN KEPADA WAHHABIY AKAN TETAPI KEPADA NABIY".
Tidak hanya perombakan lokasi kuburan bahkan Yatsrib diganti dengan nama Madinah.
Tidak ada dari orang yang beriman membenci perubahan tersebut melainkan hanya orang-orang Yahudi, maka tidakkah pak Idahram dan para kiyai khowatir akan bersikap seperti sikapnya orang Yahudi?.

KENAPA PEPERANGAN ITU TERJADI?

Pak Idahram dan beberapa kiyai menyebutkan bahwa orang-orang Wahhabiy menumpahkan darah manusia, diantaranya di Suadi Arobia.
Orang yang berpendidikan tentu tidak akan serampangan menghukumi dengan seenak akalnya sendiri, bila seseorang meninjau dan membaca sejarah da'wah Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam maka dia akan mengetahui sebab apakah yang membuat Nabi Shollallou 'Alaihi wa Sallam dan para shohabatnya memerangi kaum Quroisy?, padahal mereka mengaku beragama dengan agama nenek moyang mereka:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [لقمان: 21]
"Jika dikatakan kepada mereka: Ikutilah oleh kalian apa-apa yang telah Alloh turunkan!, maka mereka berkata: Bahkan kami akan mengikuti apa yang telah kami dapati tentangnya pada nenek moyang kami". (Luqman: 21).
Jika diurutkan siapa nenek moyang mereka orang-orang Quroisy itu? maka tentu mereka akan sebutkan hingga ujung-ujungnya kepada Nabi Isma'il 'Alaihis Sallam, jika seperti itu alasan mereka, maka kenapa Rosululloh Shollallou 'Alaihi wa Sallam dan para shohabatnya memerangi mereka?.
Kenapa musyrikin Quroisy diperangi, bukankan mereka mengakui adanya Alloh dan mereka menganggap bahwa Alloh adalah Robb mereka:
{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ} [يونس: 31]
"Katakanlah: Siapa yang memberikan rezqi kepada kalian dari langit dan dari bumi?, siapa yang mengadakan pendengaran dan penglihatan?, dan siapa yang mengeluarkan yang hidup dari yang mati dan yang mengeluarkan yang mati dari yang hidup? Dan siapa yang mengatur perkara? Maka tentu mereka akan mengatakan: "Alloh", maka mengapa kalian tidak bertaqwa". (Yunus: 31).
Tidak hanya itu pengakuan mereka, bahkan terkadang mereka berdoa dengan ikhlas kepada Alloh Ta'ala:
{فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُون} [العنكبوت: 65]
"Tatkala mereka naik ke perahu maka mereka berdoa kepada Alloh dengan mengikhlaskan doa kepada-Nya, maka tatkala Alloh selamatkan mereka sampai di daratan merekapun berbuat kesyirikan". (Al-'Ankabut: 65).
Tidaklah Nabi memerangi mereka melainkan karena mereka menyekutukan Alloh Ta'ala, beliau Shollallohu 'Alaihi wa Sallam berkata:
«أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ»
"Keluarkanlah orang-orang musyrik (yang menyekutukan Alloh) dari jaziroh Arob". Diriwayatkan oleh Al-Bukhoriy dan Muslim dari hadits Ibnu 'Abbas.
Maka bukan suatu kesalahan kalau pemerintah kerajaan Saudi Arobia bekerja sama dengan Asy-Syaikh Muhammad bin Abdil Wahhab An-Najdiy mengusir dan memerangi orang-orang musyrik yang berada di jaziroh Arob ketika itu, bahkan pemerintah kerajaan Saudi Arobia yang bekerja sama dengan Asy-Syaikh Muhammad bin Abdil Wahhab An-Najdiy di atas kebenaran dalam menjalankan perintah Alloh Ta'ala:
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39]
"Dan perangilah mereka sampai tidak ada lagi fitnah, dan supaya peribadahan seluruhnya untuk Alloh". (Al-Anfal: 39).

KAUM MUSYRIKIN YANG DIPERANGI OLEH NABI SHOLLALLOHU 'ALAIHI WA SALLAM SAMA DENGAN KAUM MUSYRIKIN YANG DI PERANGI OLEH PEMERINTAH KERAJAAN SAUDI AROBIA DI ZAMAN ITU

Pada asalnya kaum musyrikin tidak diperangi, namun mereka mencegah dan melarang tersebarnya da'wah tauhid, tidak hanya itu bahkan Nabi dan para shohabatnya diusir oleh orang-orang yang menyekutukan Alloh dari kota Makkah.
Begitu pula Asy-Syaikh Muhammad bin Abdil Wahhab An-Najdiy Rohimahulloh, asalnya beliau hanya berda'wah, kemudian dipersempit da'wahnya, bahkan beliau diusir, Alhamdulillah Alloh menolongnya dengan dipertemukan dengan Alu Su'ud sebagaimana Alloh menolong Nabi-Nya dengan dipertemukan dengan kaum Anshor yang mereka menolong da'wahnya.
Kaum musyrikin di zaman Nabi mereka menjadikan para wali (orang-orang sholih) sebagai perantara doa-doa mereka kepada Alloh, mereka mengagungkan dan menjadikan gambar-gambar untuk mengenang mereka, hingga dijadikanlah patung-patung, Alloh Subhanahu wa Ta'ala berkata:
{وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [نوح: 23]
"Dan mereka berkata: “Jangan sekali-kali kalian meninggalkan sesembahan-sesembahan kalian dan jangan pula sekali-kali kalian meninggalkan (penyembahan) Wadd, dan jangan pula Suwwa’, Yaghuts, Ya’uq dan Nasr". [Nuh: 23].
Abdulloh bin 'Abbas Rodhiyallohu 'Anhuma berkata: "Ini adalah nama orang-orang sholih dari kaum Nabi Nuh –'Alaihissalam-, tatkala mereka meninggal dunia, syaithon membisikkan kepada kaumnya supaya mereka membangun patung-patung di tempat majelis mereka dan agar patung itu dinamakan sesuai dengan nama orang-orang sholih tersebut. Orang-orang itupun menuruti dan ketika itu mereka masih belum disembah. Setelah para pembangun patung itu meninggal dunia dan beralih generasi, patung-patung itupun disembah.” [Lihat "Shohih Al-Bukhoriy" bersama"Fathul Baariy'" karya Al-Hafizh Ibnu Hajar yang beliau bermazhab Asy-Syafi'iy].
Orang-orang yang menyukutukan Alloh di zaman ini tidak senang kalau dikatakan mereka menyembah kuburan, mereka mengatakan bahwa mereka tidak menyembah kuburan namun mereka menjadikannya sebagai wasilah atau perantara untuk mendekatkan diri kepada Alloh, dan ini jelas tidak ada perbedaannya dengan orang-orang yang menyukutukan Alloh di zaman Nabi:
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3]
"Dan orang-orang yang menjadikan pelindung selain Alloh (mereka berkata): "Kami tidak menyembah mereka melainkan supaya mereka mendekatkan kami kepada Alloh dengan sedekat- dekatnya". (Az-Zumar: 3).
Demikian alasan mereka, namun Rosululloh tidak memberi toleransi bagi mereka, bahkan mereka diperangi dan diusir dari jaziroh Arob.

DA'WAH TAUHID BUKAN DA'WAH KHOWARIJ

Diantara kesimpulan dari pak Idahram dan para kiyai yang sepemahaman dengannya bahwa Asy-Syaikh Muhammad bin Abdil Wahhab An-Najdiy Rohimahulloh keluar dari ketaatan kepada penguasa yang sah.
Ini persis pula yang dituduhkan oleh para pelaku syirik kepada Imam Bonjol Rohimahulloh bahwa beliau keluar dari ketaatan kepada penguasa di Sumatra ketika itu, padahal jelas beliau berjuang memerangi penjajah Belanda dan bahkan beliau ikut diperangi oleh kaum yang menyekutukan Alloh, begitu pula pemerintah di Saudi Arobia ketika itu.
Tidaklah pak Idahram dan para kiyai yang sepemahaman dengannya melontarkan tuduhan itu melainkan memiliki pendirian yang sama dengan orang-orang Yahudi, Nasroni dan Majusi di zaman Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam, ketika Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam mulai berda'wah merekapun khowatir atas da'wahnya, hingga Hiraklius Raja Romawi mengakui hal ini sebagaimana perkataannya kepada Abu Sufyan:
"فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ".
"Jika apa yang telah kamu katakan benar maka dia (Rosululloh) akan menguasai kerajaanku (tempat berpijaknya kedua kakiku ini)". Diriwayatkan oleh Al-Bukhoriy dan Muslim dari hadits Ibnu 'Abbas.
Jelas ketika pasukan kaum muslimin masuk menggempur Romawi dan Persia maka masyarakat mereka yang beragama Yahudi, Nasroni dan Majusi menganggap itu sebagai bentuk pemberontakan yang nyata terhadap kerajaan mereka.
Maka kita katakan bahwa da'wah Al-Imam Muhammad bin Abdil Wahhab An-Najdiy Rohimahulloh adalah da'wah Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam, siapa yang menerimanya maka Alloh kokohkan sebagaimana Alloh kokohkan pemerintahan Alu Su'ud di kerajaan Suadi Arobia, dan barang siapa yang menentang da'wah tersebut maka keruntuhan bagi mereka.
Hal ini sebagaimana diakui sendiri oleh Raja Romawi Hiraklius yang dia berkata kepada para mentri dan rakyatnya:
"يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الفَلاَحِ وَالرُّشْدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ، فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ؟".
"Wahai masyarakat Romawi, tidakkah kalian menginginkan kejayaan dan petunjuk?! dan jika kalian ingin kekekokohan kerajaan kalian maka kokohkan pendirian kalian (untuk mengikuti) Nabi ini (ya'ni Rosululloh)". Diriwayatkan oleh Al-Bukhoriy dan Muslim dari hadits Ibnu 'Abbas.
Dan kita bersyukur karena kerajaan Saudi Arobia telah Alloh jaga dengan dimunculkan raja dan ulama yang perhatian dengan da'wah tauhid yang diajarkan oleh Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam.
Kalaupun ada yang melakukan teror berupa pengeboman yang ciri-cirinya berjenggot dan bercelana di atas mata kaki, maka tidak dibenarkan untuk menghukumi kalau mereka adalah Wahhabiy, karena ciri-ciri tersebut adalah ada juga pada Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam.
Begitu pula jangan serampangan menghukumi salafiy sebagai khowarij, sebagaimana yang dituduhkan kepada Asy-Syaikh Muqbil bahwa beliau adalah termasuk khowarij karena fatwanya tersebar tentang perintah jihad ke Ambon.
Kaum muslimin Indonesia ketika itu dikenakan fatwa beliau untuk menolong kaum muslimin di Ambon yang mayoritas warga Ambon mengaku bermazhab Al-Imam Asy-Syafi'iy, yang mereka dibantai oleh kaum salibis RMS ketika itu, lalu kemudian banyak dari orang-orang yang mengaku sebagai salafiy beramai-ramai demo ke istana Jakarta dengan membawa pedang maka ketahuilah bahwa perbuatan mereka itu tidak masuk sedikitpun dari fatwa Asy-Syaikh Muqbil dan ulama Salafiy lainnya bahkan itu masuk tindakan yang diluar manhaj dan aqidah Salafiyyah Ahlissunnah wal Jama'ah.
Tidak menutup kemungkinan tulisan kami juga akan tersebar di situs atau tersebar di kalangan orang-orang yang bermanhaj khowarij atau bahkan mereka sebarkan dengan sengaja, maka jangan serentak mengatakan bahwa kami adalah termasuk khowarij!, atau bisa jadi khowarij menjadikan perkataan kami sebagai penguat atas hujjah mereka maka jangan serampangan mengatakan kami bersama khowarij atau kami termasuk khowarij, karena jika kami dikatakan seperti itu maka tidak lepas Nabi kami Muhammad Shollallohu 'Alaihi wa Sallam akan dikatakan seperti itu, karena merupakan salah satu ciri dari ciri-ciri khowarij adalah:
"يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ".
"Mereka berkata dengan yang terbaiknya perkataan makhluk". Diriwayatkan oleh Al-Bukhoriy dan Muslim dari Ali bin Abi Tholib dari Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam, dan ini adalah lafazhnya Al-Bukhoriy.
Yang ma'nanya adalah:
"أي من خير ما تقوله البرية.
 "Yaitu dari sebaik-baiknya apa yang dikatakan oleh makhluk terbaik (ya'ni Rosululloh)".
Jadi mereka para khowarij itu terkadang berdalil, mereka membawakan dalil dari Al-Qur'an dan As-Sunnah sebagaimana kaum musyrikin juga berdalil dan memiliki hujjah namun mereka menempatkannya bukan pada tempatnya.
Al-Imam Muhammad bin Abdil Wahhab An-Najdiy Rohimahulloh berkata: "Dan terkadang musuh-musuh tauhid memiliki banyak ilmu, kitab-kitab dan hujjah-hujjah sebagaimana perkataan-Nya:
{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83)} [غافر: 83]
"Maka tatkala datang kepada mereka Rosul-rosul (yang diutus kepada) mereka dengan membawa keterangan-keterangan, mereka merasa senang dengan pengetahuan yang ada pada mereka dan mereka dikepung oleh adzab Alloh yang selalu mereka perolok-olokkan itu". [Ghofir: 83]". ["Majmu’ At-Tauhid", hal. 45-46].
Orang yang memeluk agama Islam, bagaimanapun keadaannya tentu akan mengingkari orang yang mengatakan bahwa Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam termasuk khowarij atau teroris.
Maka barangsiapa yang menuduhkan kepada Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam  atau kepada para pengikut setianya sebagai khowarij atau menganggap amalan-amalan sunnah yang dilakukan oleh para pengikut setia Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam sebagai ciri khowarij maka dia telah membuat kedustaan dan penghinaan yang nyata terhadap apa yang dibawa oleh Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam maka tidak diharapkan kebaikannya, karena sebab penyelisihan dan penentangannya:
{وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115]
"Dan barangsiapa yang menentang Ar-Rosul sesudah jelas kebenaran baginya, dan mengikuti jalan yang bukan jalan orang-orang yang beriman maka Kami biarkan dia leluasa terhadap kesesatan yang telah dikuasainya itu dan Kami masukkan dia ke dalam Jahannam, dan Jahannam itu sejelek-jelek tempat kembali". (An-Nisa': 115).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
Ditulis oleh:
Abu Ahmad Muhammad bin Salim Al-Limboriy
Di Darul Hadits Dammaj-Yaman
Pada Ahad-Dhuhah/1 Sya'ban/1434.


التقريب بين أهل السنة والجماعة وبين أهل الفرقة والبدعة غير ممكن


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، أحمده، وأستعينه، وأستنصره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد:
فاعلم رحمك الله أن من يحدث نفسه بالتقريب بين أهل السنة والجماعة وبين أهل الفرقة والبدعة كمن يجهد نفسه في الجمع بين الحق والباطل، وما مثله إلا كما قال الله تعالى: {أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال}.
والتقريب بين أهل السنة والجماعة وبين أهل الفرقة والبدعة غير ممكن؛ لأن العقيدة مختلفة، فعقيدة أهل السنة والجماعة هي التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واعتقاد ما اعتقده السلف الصالح، وليسوا من الفرق الضالة، بل هم من فرقة أتباع الكتاب والسنة، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرق: «وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة»، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: «الجماعة»، يعني الذين اجتمعوا على الحق وساروا على نهج النبي صلى الله عليه وسلم، وهم الصحابة ومن سلك سبيلهم، كما جاء في رواية أخرى: «هم من كان على ما أنا عليه وأصحابي»، يعني الذين تمسكوا بطريق النبي صلى الله عليه وسلم وطريق أصحابه، وساروا عليه، كما قال الله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم}.
وأهل الفرقة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما، كما أنه لا يمكن الجمع بين اليهود والنصارى والمشركين، فكذلك لا يمكن التقريب بين أهل السنة وبين أهل الفرقة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها.
وقد أمر الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يتبرأ ممن فرقوا دينهم وشتتوه، وتفرقوا فيه من اليهود والنصارى والمشركين، وممن هم على شاكلتهم، واقتدى بهم من أهل الفرقة والبدعة، قال تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء}، فتبين أن الذين فارقوا دينهم أو فرقوا دينهم هم ليسوا على طريق النبي صلى الله عليه وسلم.
اعلم رحمك الله أن من قواعد وأصول أهل السنة والجماعة اجتماع الكلمة وتأليف القلوب وإصلاح ذات البين، يقول أبو العباس أحمد الحراني رحمه الله: "تعلمون أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين: تأليف القلوب واجتماع الكلمة وصلاح ذات البين، فإن الله يقول: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}، وأمثال ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والائتلاف وتنهى عن الفرقة والاختلاف، وأهل هذا الأصل هم أهل الجماعة، كما أن الخارجين عنهم هم أهل الفرقة.
وقال رحمه الله أيضا: ولو اعتصموا بالكتاب والسنة لاتفقوا كما اتفق أهل السنة والحديث، فإن أئمة السنة والحديث لم يختلفوا في شيء من أصول دينهم.
وبالله التوفيق
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

Permusuhan mereka bukan kepada wahhabiy


PENDAHULUAN
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
Telah disampaikan kepada kami bahwa di beberapa daerah di Tanah Air Indonesia seperti di Lombok dan yang lainnya terdapat orang-orang shufiy yang mereka menamakan diri-diri mereka bermazhab Asy-Syafi'iy, mereka menyebutkan bahwa Wahhabiy memiliki ciri-ciri.
Kejadian seperti itu ada pula di Malaysia, sampai beberapa Ahlussunnah mengabarkan kepada kami bahwa ada salah satu masjid di tuliskan di mading masjid tentang ciri-ciri atau sifat-sifat Wahhabiy, diantara cirri-cirinya adalah:
Pertama: Berjenggot.
Kedua: Celana di atas mata kaki.
Ketiga: Bersurban.
Mereka menuliskan itu dengan maksud supaya manusia berhati-hati dari mereka, Allohul Musta'an.
Pada kesempatan ini Insya Alloh kami akan menuliskan beberapa perkara dengan menyebutkan ciri-ciri tersebut, bahwasanya ciri-ciri tersebut adalah ciri-ciri pengikut Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam secara zhohirnya, dan ciri-ciri tersebut ada pula pada diri Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam yang kita diperintah untuk mengikutinya sebagaimana pada surat "Ali Imron":
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}
"Katakanlah: "Jika kalian (benar-benar) mencintai Alloh maka ikutilah aku, niscaya Alloh mencintai kalian dan mengampuni dosa-dosa kalian", dan Alloh adalah Al-Ghofur (Yang Maha Pengampun) lagi Ar-Rohim (Yang Maha Penyayang)".
Pada kelanjutan ayat tersebut ada perintah untuk mentaatinya:
{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}
"Katakanlah: "Taatilah Alloh dan Rosul-Nya; jika kalian berpaling maka sesungguhnya Alloh tidak menyukai orang-orang kafir".
Dan Alloh Ta'ala berkata di dalam surat "Al-Hasyr":
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
"Dan apa yang didatangkan oleh Ar-Rosul kepada kalian maka terimalah, dan apa saja yang dilarangnya bagi kalian maka tinggalkanlah. Dan bertaqwalah kalian kepada Alloh, sesungguhnya Alloh sangat keras hukumannya".

CIRI PERTAMA: JENGGOT

Termasuk diantara sunnah dari sunnah-sunnah para Nabi dan Rosul adalah jenggot, Alloh Ta'ala sebutkan perkataan nabi-Nya Harun kepada kakaknya (Musa) dalam Al-Qur’an surat "Thoha":
{قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي}.
"Dia (Harun) berkata: "Wahai putra ibuku, janganlah kamu memegang jenggotku dan jangan (pula) memegang kepalaku".
Di dalam "Shohih Muslim" dari hadits Abdullah bin 'Umar semoga Alloh meridhoi keduanya dari Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam bahwasanya beliau memerintahkan untuk memangkas kumis dan membiarkan jenggot".
Dan di dalam sifat sholat Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam para shohabat mengetahui bahwasanya Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam membaca suatu bacaan ketika berdiri sholat dengan melihat kepada gerakan jenggotnya.
Maka barang siapa menghina pengikut Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam dikarenakan mereka berjenggot maka dia telah menghina Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam.

CIRI KEDUA: CELANA DI ATAS MATA KAKI
Rosululloh صلى الله عليه وسلم)) berkata:
«مَا أسْفَل مِنَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإزْارِ فَفِي النار».
“Apa yang melebihi dari kedua mata kaki dari sarung maka tempatnya di neraka”. Diriwayatkan Al-Bukhoriy dari Abu Huroairoh.
Hadits ini terdapat pula di dalam kitab "Riyadhus Sholihin" karya Al-Imam An-Nawawiy Rohimahulloh, yang beliau bermazhab Asy-Syafi'iy.

CIRI KETIGA: MEMAKAI SURBAN

Adapun tentang memakai sorban (imamah) maka itu termasuk dari sunnah para Nabi dan Rosul, bahkan Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam  memerintahkan orang-orang yang memakai sorban ketika wudhu untuk mengusap di atas sorbannya, sebagaimana datang suatu hadits dari Tsauban Rodhiyallohu 'anhu, beliau berkata:
"بَعَثَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى اَلْعَصَائِبِ -يَعْنِي: اَلْعَمَائِمَ-وَالتَّسَاخِينِ- يَعْنِي: اَلْخِفَافَ".
"Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam mengutus pasukan (perang), beliau memerintahkan mereka untuk mengusap al-'ashaaib….". Diriwayatkan oleh Ahmad dan Abu Dawud, dan dishohihkan oleh Al-Hakim.
Hadits ini terdapat pula di dalam kitab "Bulughul Marom" karya Al-Hafidz Ibnu Hajar, yang beliau juga bermazhab Asy-Syafi'iy, dan beliau mengartikan al-'ashaaib dengan sorban (imamah).
Bila sunnah para Nabi dan Rosul tersebut dikatakan sebagai simbol dari simbol-simbol Islam maka itu sangatlah benar, yang tujuan dan hikmah dari mengamalkannya adalah supaya terbedakannya antara muslim dan kafir, tidak hanya itu, bahkan Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam memerintahkan umatnya untuk mengamalkan sunnah-sunnah tersebut beserta sunnah-sunnah lainnya.
Perintah tersebut tujuannya banyak, diantaranya sebagai bentuk dari penyelisihan terhadap kaum musyrikin dan orang-orang kafir seluruhnya.
Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam memerintahkan untuk memelihara jenggot sebagai bentuk penyelisihan terhadap orang kafir.
Al-Hafidz Ibnu Hajar Rohimahulloh, yang beliau bermazhab Asy-Syafi'iy mengatakan di dalam "Fathul Bariy": Dari Abdullah bin ‘Umar, beliau berkata: Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam menyebutkan orang-orang Majusiy: “Bahwasanya mereka membiarkan kumis-kumis dan memotong jenggot-jenggot mereka maka selisihilah”. 
Di dalam "Shohih Muslim" dari hadits Abdullah bin 'Umar Rodhiyallohu 'Anhuma dari Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam bahwasanya beliau memerintahkann untuk memangkas kumis dan membiarkan jenggot".
Al-Imam An-Nawawiy, yang beliau bermazhab Asy-Syafi'iy membuat bab khusus dalam kitabnya “Riyadhus Sholihin” yaitu “Bab An-Nahyi ‘Anittasyabbuhi Bisy-Syaithoni Walkuffar” kemudian beliau membawakan hadits dari Abu Huroiroh Rodhiyallohu 'anhu bahwasanya Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam berkata:
«إنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارى لاَ يَصْبغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ».
 “Sesungguhnya orang-orang Yahudi dan Nasroni tidaklah mereka menyemer (rambut yang sudah putih), maka selisihilah”. Diriwayatkan oleh Al-Bukhoriy dan Muslim.
Al-Imam An-Nawawiy berkata dalam "Riyadhus Sholihin": “Yang diinginkan dengannya adalah menyemer rambut jenggot dan rambut kepala yang sudah putih dengan warna kuning dan merah mudah, adapun menyemer dengan warna hitam maka dilarang”.
Dan Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam melarang dari menjadikan kuburan sebagai masjid dan sebaliknya (menjadikan masjid sebagai kuburan), sebagai bentuk penyelisihan terhadap orang-orang kafir.
Di dalam “Ash-Shohihain” dari hadits Aisyah  dan Abdullah bin ‘Abbas Rodhiyallohu 'anhum, keduanya berkata: Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam berkata:
«لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».
“La'nat Alloh atas orang-orang Yahudi dan Nasroni, mereka menjadikan kuburan nabi-nabi mereka sebagai masjid”.
Oleh karena itu, bila seseorang menginginkan untuk menjadi muslim yang baik dan taat maka hendaklah dia tidak menjadikan kuburan sebagai masjid atau sebaliknya (tidak menjadikan masjid sebagai kuburan), karena perbuatan tersebut termasuk dari perbuatan orang-orang kafir terdahulu, mereka menginginkan untuk membangun masjid di atas gua, sebagai bentuk pengagungan terhadap ashhabul kahfi (penghuni gua) sepeninggal mereka, Alloh Ta'ala kisahkan tentang rencana mereka di dalam surat "Al-Kahfi":
{قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا}.
“Orang-orang yang berkuasa atas urusan mereka berkata: "Sesungguhnya Kami akan mendirikan sebuah masjid di atasnya".
Di dalam "Shohih Al-Bukhariy" dan "Shohih Muslim"  dari Aisyah Rodhiyallohu 'anha: bahwasanya Ummu Salamah menyebutkan kepada Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam tentang gereja yang dia lihat di negri Habasyah dan di dalam gereja tersebut terdapat gambar-gambar, maka Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam berkata:
«إِنَّ أُولَئِكِ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ أُولَئِكِ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
"Sesungguhnya mereka itu, jika ada pada mereka laki-laki yang sholih kemudian wafat maka mereka membangun di atas kuburnya sebuah masjid dan mereka membuat gambar-gambarnya di dalam masjid tersebut. Mereka itu adalah sejelek-jeleknya makhluk di sisi Alloh pada hari kiamat".
Dengan keadaan mereka seperti itu maka Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam memperingatkan umatnya supaya tidak mengikuti perbuatan mereka. Tidak hanya itu, namun Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam mendoakan la'nat dan kebinasaan kepada orang-orang Yahudi dan Nasroni yang mereka menjadikan kuburan sebagai masjid, Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam berkata: 
«لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».
“Semoga Alloh mela'nat orang-orang Yahudi dan Nasrani yang mereka menjadikan kuburan nabi-nabi mereka sebagai masjid”. Diriwayatkan oleh Al-Bukhoriy dan Muslim.
Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam berkata:
«قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».
“Semoga Alloh membinasakan orang-orang Yahudi dan Nasrani, yang mereka menjadikan kuburan Nabi-nabi mereka sebagai masjid”. Diriwayatkan oleh Al-Bukhoriy dan Muslim dari hadits Abu Huroiroh Rodhiyallohu 'anhu.
Tidak hanya Yahudi dan Nasroni yang beliau doakan la'nat dan kebinasaan, namun semua umat (termasuk di dalamnya ada umatnya) bila mereka menjadikan kuburan para Nabi sebagai masjid, Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam berdoa:
«اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».
“Ya Allah! Janganlah Engkau menjadikan kuburanku berhala yang disembah!, bertambah kemurkaan Alloh atas suatu kaum yang mereka menjadikan kuburan nabi-nabi mereka sebagai masjid”.
Hadits tersebut adalah shohih dengan adanya penguat-penguat, diriwayatkan oleh Ad-Dailamiy dari Abu Huroiroh, Ibnu Sa’d dari Atho’ bin Yasar dan Abdurrazzaq dari Zaid bin Aslam secara mursal.
Dengan melihat dalil-dalil yang ada semuanya adalah shohih maka kita simpulkan bahwa larangan untuk menjadikan kuburan sebagai masjid itu termasuk dari mazhab Asy-Syafi’iy Rohimahulloh karena beliau berkata:
"إِذَا صَحَّ الْحَدِيْثُ فَهُوَ مَذْهَبِي".
“Jika telah shohih suatu hadits maka itulah mazhabku”. Lihat "Al-Majmu’ Syarhul Muhazzab".
Bila ada yang mengatakan bahwa menjadikan kuburan sebagai masjid atau sebaliknya (menjadikan masjid sebagai kuburan itu ada ulama yang membolehkannya, maka tidak diperkenankan untuk mentaati mereka, karena Al-Imam Asy-Syafi’iy Rohimahulloh berkata:
"فَأمَرُوْا أَنْ أَطِيْعُوْا أُوْلِي الْأَمْرِ الَّذِيْنَ أَمَرَهُمْ رَسُوْلُ اللهِ لَا طَاعَة مُطْلَقَة".
“Telah diperintahkan kepada mereka untuk mentaati ulil amri (penguasa atau ulama) yang Rosululloh telah memerintahkan mereka, bukanlah ketaatan (kepada ulil amri) itu secara mutlaq”. Lihat "Ar-Risalah" karya Al-Imam Asy-Syafi'iy.
Artinya kalau ulil amri (penguasa atau ulama) memerintahkan kepada sesuatu yang menyelisihi syariat maka tidak boleh ditaati, siapa saja yang tetap bersikeras mengikuti ulil amri dan enggan dari mengikuti dalil-dalil dari Al-Qur’an dan As-Sunnah maka dia telah memposisikan ulil amri lebih tinggi kedudukannya daripada Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam, jika seperti itu perlakuannya maka sudah sangat jelas kalau dia benar-benar menghinakan Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam.   

Hukum Menghina Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam dan Menghina Ajaran yang Beliau Bawa

Alloh Ta'ala berkata tentang perbuatan orang-orang munafiq dalam surat "At-Taubah":
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}.
"Dan jika kamu tanyakan kepada mereka (tentang apa yang mereka katakan itu), tentulah mereka akan manjawab: "Sesungguhnya kami hanyalah bersenda gurau dan bermain-main saja". Katakanlah: "Apakah terhadap Alloh, ayat-ayat-Nya dan Rosul-Nya kalian akan memperolok-olok?, tidak perlu kalian meminta maaf, karena kalian telah kafir sesudah kalian beriman".
Karena mereka menghina Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam maka Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam tidak memberikan ma'af, toleransi dan alasan bagi mereka, sebagaimana kisahnya dalam "Tafsir Ibni Katsir": Dari Abdulloh bin Umar, beliau berkata: Berkata seseorang pada perang Tabuk di suatu masjid: "Tidaklah aku melihat seperti juru baca kita itu, yang paling besar perutnya, paling pendusta lisannya, dan paling penakut ketika berjumpa musuh!. Maka berkata seseorang dalam dalam masjid tersebut: Kamu telah berdusta, kamu ini adalah munafiq, sungguh aku akan mengabarkan kepada Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam, lalu orang tersebut menyampaikan kepada Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam, maka turunlah Al-Qur'an. Berkata Abdulloh bin Umar: Aku melihat orang yang menghina Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam tersebut bergantung di kendaraan Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam hingga tertabrak ke batu-batu, sambil berkata: Wahai Rosululloh! Hanyasaja kami tadi bersenda gurau dan bermain-main saja! Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam berkata:
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}.
"Apakah dengan Alloh, ayat-ayat-Nya dan Rosul-Nya kalian akan memperolok-olok?, tidak perlu kalian meminta maaf, karena kalian telah kafir sesudah kalian beriman".
            Betapa malang nasib orang munafiq tersebut, mengejar Rosululloh Shollallohu 'Alaihi wa Sallam untuk meminta ma'aaf kepadanya, sampai badannya berbenturan dengan batu-batu, namun tidak diberi ma'af.
Al-Imam An-Nawawiy Rohimahulloh menukil perkataan Qadhi 'Iyadh: "Hukum syar’iy bagi siapa yang mencela Nabi Shollallohu 'Alaihi wa Sallam adalah kafir dan dibunuh. Lihat “Syarhu Shohih Muslim” karya Al-Imam An-Nawawiy.
Demikian tulisan singkat ini semoga bermanfaat.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
Ditulis oleh:
Abu Ahmad Muhammad bin Salim Al-Limboriy
Di Darul Hadits Dammaj-Yaman

Pada Ahad-Dhuhah/21 Rojab/1434.