أحاديث
الشفاعة
تدمغ
المرجئة وأهل البدعة
تأليف:
أبي
أحمد محمد بن سليم الأندونيسي
عفا
الله عنه
المقدمة
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد
لله القائل في كتابه الكريم: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا
يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}،
وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله.
أما بعد:
فيقول
النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم
حتى يأتي أمر الله وهم كذلك»، ووصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لما هم عليه
التمسك بسنته صلى الله عليه وسلم والاتباع بسبيل المؤمنين، الذين لم يغيروا ولم
يبدلوا، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ
الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ
جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115].
وفي
هذه الرسالة أحب أن أكتبتَ ثلاثةَ أحاديث الشفاعة لإخواني المؤمنين، ليزدادوا
بصيرة بالحق، وثباتا عليه وتَميّرزا عن المرجئة وأهل البدعة، قال الله تعالى: {وَذَكِّرْ
فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55].

